الشيخ محمد الجواهري

6

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة )

بل في جملة من الأخبار : أنّ مانع الزكاة كافر ( 1 ) .

--> انكار الرسالة . ثمّ إن ما كان يستلزم التكذيب أو انكار الرسالة لابدّ وأن يكون المنكر لذلك ملتفتاً إلى الملازمة بين الانكار والتكذيب أو انكار الرسالة ، وأما لو لم يكن ملتفتاً إلى الملازمة فليس هو قاصداً إلى التكذيب أو إلى انكار الرسالة ، فلا يكون بذلك كافراً أيضاً . ( 1 ) منها : صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « إن تارك الفريضة كافر » الوسائل ج 4 : 41 باب 11 من أبواب أعداد الفرائض ح 1 . ومنها : رواية حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعاً عن الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) قال : « يا علي ، كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة : - وعدّ منهم - مانع الزكاة . . . » نفس المصدر ح 7 ، وغيرها ، كصحيحة حمران بن أعين الآتية في الهامش اللاحق ، حيث عدّ مما يخرج به عن الكفر الزكاة . ( 2 ) اُطلق الكافر على تارك الصلاة في عدّة روايات : منها : صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث عدد النوافل - قال : « إنّما هذا كلّه تطوّع ، وليس بمفروض ، إنّ تارك الفريضة كافر ، وإن تارك هذا ليس بكافر » الوسائل ج 4 : 41 باب 11 من أبواب أعداد الفرائض ح 1 . ومنها : ما رواه الصدوق باسناده عن مسعدة بن صدقة أنّه قال : « سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما بال الزاني لا نسمّيه كافراً وتارك الصلاة نسمّيه كافراً » نفس المصدر ح 2 . ومنها : صحيحة عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ تارك الصلاة كافر . . . » نفس المصدر ح 4 ، وغيرها . واُطلق الكافر على تارك الصيام في عدة روايات أيضاً : منها : صحيحة حمران بن أعين عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - « في حديث الإسلام والإيمان - قال : « واجتمعوا على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، فخرجوا بذلك من الكفر ، واُضيفوا إلى الإيمان » الوسائل ج 1 : 19 باب 1 من أبواب مقدمات